لقد بينا - سابقا - أن زيارة القبور للرجال أمر مستحب، وهذه الزيارة المشروعة يقصد بها ما يلي:
أولا: تذكر الآخرة، والاعتبار، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله: «زوروا القبور؛ فإنها تذكر الآخرة [1] »
ثانيا: الإحسان إلى الميت بالدعاء له بالمغفرة والرحمة، وسؤال العافية.
ثالثا: إحسان الزائر إلى نفسه باتباع السنة، والوقوف عند حدود الشرع.
(1) أخرجه الحاكم من طريقين في كتاب الجنائز 1/ 532، برقم (1393) ، (1394) ، وأحمد 3/ 237.