فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41634 من 48258

قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .

يعتبر الزنى في شريعة الله عز وجل من أشنع الجرائم وأخبثها، فهو لوثة أخلاقية وجريمة اجتماعية وهدر للكرامة وتعريض النسل للخطر والضياع، ولذلك جعل الله عقوبته صارمة، وحدَّه أليمًا، فمن وقع فيه من الرجال أو النساء حُدَّ مائة جلدة، إن كان حرًّا بالغًا عاقلاً بكرًا غير محصن، فإن كان محصنًا بالزواج رُجم، كما ثبت ذلك بالسنة المتواترة [1] .

والجَلد: الضرب على الجِلد بالسوط ونحوه، ثم أطلق على الضرب مطلقًا [2] [3] ، وتأمل ما في الآية من أسرار بلاغية، فقد جيء

(1) ونصها:">"والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" ، وهي آية من كتاب الله نسخ لفظها وبقي حكمها، وهي ثابتة في الصحيحين، صحيح البخاري (8/ 32) برقم (6830) ، وصحيح مسلم (3/ 1317) برقم (1691) .

(2) انظر: لسان العرب لابن منظور (3/ 125) ، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص 349) .

(3) انظر: لسان العرب لابن منظور (3/ 125) ، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص 349) . ')">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت