للإخلاص منزلة عظيمة في دين الله تعالى، ولذا جاءت الكتب كلها بأصل واحد، ودين واحد، فما أمروا في سائر الشرائع إلا أن يعبدوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ظاهرًا وباطنًا [1] [2] قال الله تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}
(1) انظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (931، 932) .
(2) انظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (931، 932) . ')">"