الصدق مطلب أساس في حياة المؤمن، وهو رأس الفضائل، وأجمل الصفات الحميدة التي يتحلى بها الإنسان وتزيده هيبةً ووقارًا [1] [2] ولذلك أثنى الله تعالى على مَن لزمه فصار خُلقًا، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} .
(1) انظر الصدق الفضيلة الجامعة (11) .
(2) انظر الصدق الفضيلة الجامعة (11) . ')">"