فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43015 من 48258

المطلب الثالث: أدلة القائلين بأنه ولي، أو رجل صالح:

وذهب إلى كونه وليا جماعة من الصوفية، وقال به أبو علي بن أبي موسى من الحنابلة، وأبو بكر بن الأنباري، وقال أبو القاسم القشيري: لم يكن نبيا، وإنما كان وليا [1] [2]

وقال ابن حجر: وكان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقدة تحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبيا، لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي، إلى أن الولي أفضل من النبي، كما قال قائلهم:

مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون الولي

فالغلاة من المتصوفة يتذرعون بكونه وليا لاعتقادهم في شأن الأولياء، وأنهم أرفع منزلة من الأنبياء.

قال شارح الطحاوية: وأما ما يتعلق بقصة موسى مع الخضر عليه

(1) شرح صحيح مسلم للنووي 15/ 136، والزاهر لابن الأنباري 2/ 154، والزهر النضر لابن حجر ص 98.

(2) شرح صحيح مسلم للنووي 15/ 136، والزاهر لابن الأنباري 2/ 154، والزهر النضر لابن حجر ص 98. ')">">"

(3) الزهر النضر ص96، والإصابة 2/ 287، ونقض المنطق لابن تيمية ص 141. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت