اختلف العلماء في الموزون على أقوال ثلاثة:
القول الأول:
أن الأعمال توزن ولو كانت أعراضًا، فإن الله قادرٌ على أن يقلبها أجسامًا، فإن الصلاة ليس لها جرم ولكن الله تعالى يقلبها جسمًا فتخف أو تثقل. كما ورد في بعض الأحاديث [1] [2]
أخرج أبو داود الطيالسي بسنده من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني، فترفع وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني فتلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه» [3]
(1) انظر معارج القبول للحكمي ج2 ص 268
(2) انظر معارج القبول للحكمي ج2 ص 268 ')">"
(3) مسند الطيالسي ج 1 ص 80 رقم585، المعجم الأوسط ج 3 ص 263.