1 -أنه يجب على الإنسان إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول: الله أعلم ولا يقدم على ما ليس له به علم، فالله سبحانه عتب على موسى حيث لم يرد العلم إليه سبحانه وتعالى.
2 -فضل الرحلة في طلب العلم، حيث تحمل موسى مشقة السفر للقيا الخضر مع أنه قد أنزلت عليه التوراة [1]
3 -بذل الجهد وتحمل المشقة إذا شرفت الغاية، لقول موسى: {لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} .
4 -العزم الجازم والتصميم على بلوغ الغاية، مهما عظمت المشقة وزادت الكلفة وطالت المدة لقوله: {أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} فقد
(1) قال تعالى:"فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين"وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله به طريقا إلى الجنة ) )ذكره البخاري في كتاب العلم تعليقا باب العلم قبل القول والعمل 1/ 25، وأخرجه أبو داود في كتاب العلم باب الحث على طلب العلم 4/ 57.