فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42657 من 48258

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}

(الواو) واو الاستئناف - ولهذا الاستئناف دلالات ستأتي في المبحث القادم - وليست واو العطف [1] [2] لأن المعنى الذي تضمنته الآية معنى مستأنف لم يسبق نظيره في حكم فيشرك بينهما بالعطف، بل هو تبرير لما ذكر في السياق من خبر وقص وأمر ونهي ووعد ووعيد.

(ما) هي النافية، وهو نفي يؤسس للاستثناء الآتي في الآية، فهو نفي غير مقصود لذاته ولكن للاستثناء، لتخليص المستثنى من الشركة.

(خلقت) الخلق: هو اختراع الشيء وتقديره في الوجود [3] وخلقه سبحانه مخلوقاته هو إيجادهم من عدم. والتاء ضمير المتكلم يعود

(1) خلافًا لابن عاشور في التحرير والتنوير 27/ 24 فقد جعلها للعطف وتكلف في تعيين المعطوف عليه.

(2) خلافًا لابن عاشور في التحرير والتنوير 27/ 24 فقد جعلها للعطف وتكلف في تعيين المعطوف عليه. ')">">"

(3) انظر معجم مقاييس اللغة 2/ 213. ')">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت