النكال، وما يحل بهم في العقبى من العذاب، فهو خبر عن حكم التوحيد، فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه، وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم" [1] والآية كما قدمنا فيها أصول ذلك كله ففيها تقرير التوحيد والحجة له وتبرير كل الأحوال التي ذكرها ابن القيم رحمه الله."
(1) مدارج السالكين 3/ 450.