فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40656 من 48258

العبد هي الدين؛ فليلتجئ إلى الله قائلا: أعوذ بالله من زوال نعمتك أي نعمة الإسلام والإيمان ومنحة الإحسان والعرفان، وتحول عافيتك بضم الواو المشددة أي انتقالها من السمع والبصر وسائر الأعضاء، والفرق بين الزوال والتحول أن الزوال: يقال في شيء كان ثابتا في شيء ثم فارقه، والتحول: تغير الشيء وانفصاله عن غيره، فمعنى زوال النعمة ذهابها، وتحول العافية إبدال الصحة بالمرض والغنى بالفقر، وفي بعض نسخ الكتاب: وتحويل عافيتك من باب التفعيل [1]

ويتضح مما سبق أن الاستعاذة بالله تدفع البلاء الذي لم ينزل، فهو سبحانه الدافع للبلاء والرافع له سبحانه. يقول ابن حجر: (ولا خلاف في مشروعية الفزع إلى الله تعالى والالتجاء إليه في كل ما وقع وما يتوقع) [2]

(1) انظر: عون المعبود الطيب آبادي: 4/ 283.

(2) فتح الباري ابن حجر: 10/ 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت