فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40789 من 48258

ذكر البخاري باب ما يكره التنازع والاختلاف في الحرب، وروى فيه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن وقال: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا [1] »

والأمر بترك التنازع مطلوب في جميع الأوقات وخاصة في أحوال الحرب والاتفاق والتطاوع واللين من أهم أسباب القوة في المجتمع في السلم وفي الحرب كما قال تعالى {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [2] .

الريح: يعني الحرب كما قال قتادة ورواه عبد الرزاق، والفشل: الجبن [3]

(1) البخاري، 6/ 162 (3038) .

(2) سورة الأنفال الآية 46

(3) البخاري، 6/ 162، تفسير عبد الرزاق، 1/ 260 القسم الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت