فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40642 من 48258

لقد حث الإسلام على تفريج الكروب وإسداء المعروف؛ لما فيه من التوسيع على المسلمين وهو يدل على التكاتف والتآزر، وللمعروف فضائل كثيرة في الدنيا والآخرة، ومن فضائله في الدنيا أنه يقي صاحبه مصارع السوء فيختم له بخاتمة حسنة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «إن صنائع المعروف تقي مصارع السوء [1] » والمعروف هو ما يسديه العبد لأخيه من خير، فيقيه مصارع السوء أي يحفظ منها، وقد ينقطع الثناء على فاعل ذلك، لكنه لا ينقطع بينه وبين ربه [2] فصانع المعروف يختم له بخاتمة حسنة، ومن يختم له بذلك يكون عند موته بأحسن حال.

(1) أخرجه الحاكم: 1/ 213، وقال: (لم يخرجاه فإنه يذكر في الشواهد) والطبراني في الكبير: 8/ 261، والأوسط: 1/ 289، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 3/ 115 (رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن) .

(2) انظر فيض القدير المناوي: 2/ 457، 3/ 576.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت