فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41501 من 48258

المبحث الرابع

ذكر كلام المفسرين وأهل العلم في بيان معنى إيمان المشركين

وشركهم في قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}

وتحته مطلبان:

المطلب الأول: تقريرات علماء الصحابة والتابعين في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} .

المطلب الثاني: تقريرات علماء التفسير بالمأثور في المراد بإيمان المشركين وشركهم في قوله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} .

المشركون من العرب يؤمنون بأن الله هو خالقهم ورازقهم، ومع ذلك يشركون معه آلهة أخرى، بما اتخذوه من الشفعاء وما عبدوا من الأصنام، لذلك يقولون في تلبيتهم: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك، فيوحدونه بالتلبية ويدخلون معه آلهتهم ويجعلون ملك الآلهة بيده وهذا من تناقضهم وجهلهم، يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت