فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42954 من 48258

آية 271

آية 271 {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}

لما كلن حال الإنفاق المحثوث عليه يختلف بالسر والجهر فكان مما يسأل عنه قال - سبحانه وتعالى - حاثا على الصدقة في كلتا الحالتين مع ترجيح الإسرار لما فيه من البعد عن الرياء [1] [2]

{إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} جلة - شرطية - وهو استئناف بياني والجملة تفصيل لبعض ما أجمل في الشرطية، وبيان له ولذلك ترك العطف بينهما.

{تُبْدُوا} أي تظهروها فتصير علانية [3]

{الصَّدَقَاتِ} المراد من الصدقات - على ما ذهب إليه جمهور المفسرين: صدقات التطوع، وقيل: الصدقات المفروضة، وقيل: العموم [4]

التعريف في قوله: {الصَّدَقَاتِ} للجنس، ومحملة على العموم

(1) نظم الدرر/البقاعي 1/ 526.

(2) نظم الدرر/البقاعي 1/ 526. ')">">">"

(3) تفسير السعدي 116. ')">">">"

(4) روح المعاني/الألوسي 3/ 44. ')">">">"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت