فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40957 من 48258

المذهب الثاني: أنه يجب الاستثناء في الإيمان.

وقال به كثير من المتأخرين من الكلابية وغيرهم، وهو قول طائفة من أهل الحديث [1]

ومع اشتراكهم في القول بوجوب الاستثناء في الإيمان، إلا أنهم مختلفون في مأخذ الوجوب:

فمأخذ المتكلمين هو أن الإيمان هو ما مات عليه الإنسان، والإنسان إنما يكون عند الله مؤمنا وكافرا باعتبار الموافاة، وما سبق في علم الله أنه يكون عليه.

فهذا هو مأخذ هؤلاء ممن يريد أن ينصر ما اشتهر عند أهل السنة والحديث من قولهم: أنا مؤمن إن شاء الله، ويريد مع ذلك أن الإيمان لا يتفاضل، ولا يشك الإنسان في الموجود منه، وإنما يشك في المستقبل [2]

وهذا مخالف لمأخذ الموجبين للاستثناء من أهل السنة الذين بنوه

(1) انظر: هداية الطريق 194، 196، والدرر السنية 1/ 552، 555، والفتاوى 7/ 429 - 430.

(2) انظر: هداية الطريق 194، والدرر السنية 1/ 552، والفتاوى 7/ 430.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت