فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45992 من 48258

ابن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن حشم بن عوف، الأمير النبيل الجميل أبو عمرو - وقيل: أبو عبد الله- البجلي القسري، وقسر: من قحطان.

من أعيان الصحابة.

حدث عنه: أنس، وقيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وهمام بن الحارث ; وأولاده الأربعة: المنذر، وعبيد الله، وإبراهيم - لم يدركه - وأيوب، وشهر بن حوشب، وزياد بن علاقة، وحفيده أبو زرعة بن عمرو بن جرير، وأبو إسحاق السبيعي ; وجماعة.

وبايع النبي - صلى الله عليه وسلم- على النصح لكل مسلم.

أحمد: حدثنا إسحاق الأزرق: حدثنا يونس، عن المغيرة بن شبل، قال: قال جرير: لما دنوت من المدينة، أنخت راحلتي، وحللت عيبتي، ولبست حلتي، ثم دخلت المسجد ; فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب، فرماني الناس بالحدق. فقلت لجليسي: يا عبد الله، هل ذكر رسول الله من أمري شيئا؟ قال: نعم، ذكرك بأحسن الذكر ; بينما هو يخطب، إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ; ألا وإن على وجهه مسحة ملك. قال: فحمدت الله.

قلت: كان بديع الحسن، كامل الجمال.

ابن عيينة: حدثنا إسماعيل، عن قيس: سمعت جرير بن عبد الله يقول: ما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا تبسم في وجهي، وقال: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك سوار بن مصعب، عن مجالد، عن الشعبي. عن عدي بن حاتم، قال: لما دخل، يعني جريرا، على النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقى له وسادة، فجلس على الأرض. فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: أشهد أنك لا تبغي علوا في الأرض ولا فسادا. فأسلم. ثم قال النبي، صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت