فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46540 من 48258

ابن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أمير الأندلس وسلطانها، أبو المطرف الأموي المرواني، المشهور بالداخل، لأنه حين انقرضت خلافة بني أمية من الدنيا، وقتل مروان الحمار، وقامت دولة بني العباس، هرب هذا، فنجا ودخل إلى الأندلس فتملكها.

وذلك أنه فر من مصر في آخر سنة اثنتين وثلاثين إلى أرض برقة، فبقي بها خمس سنين، ثم دخل المغرب، فنفذ مولاه بدرا يتجسس له، فقال للمضرية: لو وجدتم رجلا من بيت الخلافة، أكنتم تبايعونه؟ قالوا: وكيف لنا بذلك؟ فقال: هذا عبد الرحمن بن معاوية، فأتوه فبايعوه، فتملك الأندلس ثلاثا وثلاثين سنة، وبقي الملك في عقبه إلى سنة أربع مائة. ولم يتلقب بالخلافة، لا هو ولا أكثر ذريته، إنما كان يقال: الأمير فلان. وأول من تلقب بأمير المؤمنين منهم: الناصر لدين الله، في حدود العشرين وثلاث مائة، عندما بلغه ضعف خلفاء العصر، فقال: أنا أولى بإمرة المؤمنين.

دخل عبد الرحمن بن معاوية الأندلس في سنة ثمان وثلاثين. ومولده بأرض تدمر سنة ثلاث عشرة ومائة في خلافة جده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت