فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46110 من 48258

ابن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.

وكان له أولاد: أبو كثير عبد الله، وعبد الرحمن، وأنيسة، وكانت تحته جميلة ابنة عبد الله بن أبي ابن سلول، وقد انقرض عقبه.

ابن سعد: أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا مستلم بن سعيد، حدثنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف، عن أبيه، عن جده قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد غزوا، أنا ورجل من قومي لم نسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده، قال: أسلمتما؟ قلنا: لا. قال: إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين. قال: فأسلمنا، وشهدنا معه. فقتلت رجلا، وضربني ضربة، وتزوجت ابنته بعد ذلك، فكانت تقول لي: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح، فأقول لها: لا عدمت رجلا عجل أباك إلى النار.

معن: حدثنا مالك، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار، عن عروة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرحوا به، قالت: فقال: جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: لا. قال: فارجع، فلن نستعين بمشرك. ثم أدركه بالشجرة، فقال مثل مقالته، ثم أدركه بالبيداء فقال: أتؤمن بالله ورسوله؟ قال: نعم. قال: انطلق.

قال الواقدي: هو خبيب بن يساف تأخر إسلامه حتى خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، فلحقه فأسلم، وشهد بدرا وأحدا، قال: وتوفي في خلافة عثمان وقد انقرض ولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت