فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46075 من 48258

ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.

الإمام البطل الضرغام أسد الله أبو عمارة، وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدري الشهيد، عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخوه من الرضاعة.

قال ابن إسحاق لما أسلم حمزة، علمت قريش أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد امتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.

قال أبو إسحاق: عن حارثة بن مضرب، عن علي: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ناد حمزة"، فقلت: من هو صاحب الجمل الأحمر؟ فقال حمزة: هو عتبة بن ربيعة. فبارز يومئذ حمزة عتبة فقتله.

وروى أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، نساء الأنصار يبكين على هلكاهن، فقال:"لكن حمزة لا بواكي له". فجئن فبكين على حمزة عنده، إلى أن قال:"مروهن لا يبكين على هالك بعد اليوم".

وفي كتاب"المستدرك"للحاكم: عن جابر مرفوعا:"سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه، فقتله".

قلت: سنده ضعيف.

الدغولي حدثنا أحمد بن سيار، حدثنا رافع بن أشرس، حدثنا خليد الصفار، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب"هذا غريب.

أسامة بن زيد: عن نافع، عن ابن عمر، قال: رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يوم أحد، فسمع نساء بني عبد الأشهل يبكين على هلكاهن، فقال:"لكن حمزة لا بواكي له". فجئن نساء الأنصار، فبكين على حمزة عنده، فرقد، فاستيقظ وهن يبكين، فقال:"يا ويحهن! أهن هاهنا حتى الآن، مروهن فليرجعن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت