فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46025 من 48258

ابن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. سيد الشعراء المؤمنين، المؤيد بروح القدس أبو الوليد ; يقال: أبو الحسام. الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، ابن الفريعة.

شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصاحبه.

حدث عنه ابنه عبد الرحمن، والبراء بن عازب، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وآخرون. وحديثه قليل.

قال ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام.

قال ابن سعد، عن الواقدي: لم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم- مشهدا. كان يجبن. وأمه الفريعة بنت خنيس.

قال مسلم: كنيته أبو عبد الرحمن. وقيل: أبو الوليد.

وقال ابن منده: حدث عنه عمر، وعائشة، وأبو هريرة.

قال ابن إسحاق: سألت سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: ابن كم كان حسان وقت الهجرة؟ قال: ابن ستين سنة، وهاجر رسول الله ابن ثلاث وخمسين.

الزهري، عن ابن المسيب، قال: كان حسان في حلقة فيهم أبو هريرة، فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: أجب عني، أيدك الله بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم.

وروى عدي بن ثابت، عن البراء: أن رسول الله قال لحسان: اهجهم وهاجهم وجبريل معك.

وقال سعيد بن المسيب: مر عمر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظه. فقال حسان: قد كنت أنشد فيه، وفيه خير منك. قال: صدقت.

ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان حسان يضع له النبي - صلى الله عليه وسلم- منبرا في المسجد، يقوم عليه قائما ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورسول الله يقول: إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. أخرجه أبو داود والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت