السلام، في تجويز الاستغناء عن الوحي بالعلم اللدني، الذي يدعيه بعض من عدم التوفيق فهو ملحد زنديق [1]
وذكر ابن الأنباري أن الخضر عبد صالح من صالحي عباد الله [2]
وقال البغوي: ولم يكن الخضر نبيا عند أكثر أهل العلم [3]
وقال القرطبي: ولا يجوز أن يقال كان نبيا؛ لأن إثبات النبوة لا يجوز بأخبار الآحاد، لا سيما وقد روي من طريق التواتر - من غير أن يحتمل تأويلا - بإجماع الأمة قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا نبي بعدي» [4] وقال تعالى {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} والخضر وإلياس جميعا باقيان مع هذه الكرامة، فوجبا أن يكونا غير نبيين، لأنهما لو كانا نبيين لوجب أن يكون بعد نبينا عليه السلام نبي [5]
وقال السعدي: ليس بنبي بل رجل صالح؛ لأنه وصفه بالعبودية، وذكر منة الله عليه بالرحمة والعلم، ولم يذكر رسالته ولا نبوته، ولو كان نبيا لذكر ذلك كما ذكر غيره [6]
(1) انظر شرح العقيدة الطحاوية ص511. ')">">">" >" >"
(2) انظر الزاهر لابن الأنباري 2/ 154. ')">">">" >" >"
(3) معالم التنزيل للبغوي 5/ 188. ')">">">" >" >"
(4) أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب 11 مناقب علي بن أبي طالب 1/ 45.
(5) الجامع لأحكام القرآن 11/ 28. ')">">">" >" >"
(6) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للسعدي ص 484. ')">">">" >" >"