فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39210 من 48258

ثم قال: وكل ما في القرآن من"لو"التي هي كلام الله تعالى كقوله: {قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ} [1] ، وقوله: {وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} [2] ، ونحوهما فهو صحيح لأنه تعالى عالم به .... [3] .

ويستفاد من هذا الجزء من الحديث ما يلي:

1 -أن الشريعة جاءت بتكميل المصالح وتحقيقها؛ لقوله: «احرص على ما ينفعك [4] » ، فإذا امتثل المؤمن أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو عبادة وإن كان ذلك النافع أمرا دنيويا.

2 -أنه لا ينبغي للعاقل أن يمضي جهده فيما لا ينفع؛ لقوله: «احرص على ما ينفعك [5] » .

3 -أنه لا ينبغي للإنسان الصبر والمصابرة؛ لقوله: «ولا تعجز [6] » ، فإن قال قائل: العجز ليس باختيار الإنسان، فالإنسان قد يصاب بمرض فيعجز، فكيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمر لا قدرة لإنسان عليه؟ أجيب: بأن المقصود بالعجز هنا التعاون والكسل من فعل الشيء؛ لأنه هو الذي في مقدور الإنسان.

(1) سورة آل عمران الآية 154

(2) سورة النساء الآية 78

(3) انظر: فتح الباري لابن حجر، (13/ 230) .

(4) صحيح مسلم القدر (2664) ، سنن ابن ماجه الزهد (4168) ، مسند أحمد (2/ 370) .

(5) صحيح مسلم القدر (2664) ، سنن ابن ماجه الزهد (4168) ، مسند أحمد (2/ 370) .

(6) صحيح مسلم القدر (2664) ، سنن ابن ماجه الزهد (4168) ، مسند أحمد (2/ 370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت