ليرى مكانه مَن في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» [1] فالصدق في الإخلاص مِن أشق الأمور على النفوس فمن هنا يتضح: أن الإخلاص والصدق بينهما تلازم، فكل مخلص صادق، وكل صادق مخلص."
(1) صحيح البخاري 4/ 51، كتاب الخُمُس، باب: (10) من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره، وصحيح مسلم 3/ 1512، كتاب الإمارة، باب (42) من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، الحديث (149) ، بلفظ قريب منه.