فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44432 من 48258

وعدوا مرافقة أقرب عباد الله إلى الله وأرفعهم درجات عنده )) [1] وكان بعض السلف يقول: (( هلموا إلى طاعة الله، فإن في طاعة الله دَرْكَ الدنيا والآخرة ) ) [2] بطاعة الله واجتناب نواهيه، فـ (( الدين يتضمن معنى الخضوع والذل، يقال: دنته فدان، أي ذللته فذل، ويقال: يدين الله ويدين لله، أي: يعبد الله ويطيعه ويخضع له، فدين الله عبادته وطاعته والخضوع له .. والعبادة أصل معناها: الذل أيضًا، يقال: طريق معبد، إذا كان مذللاً قد وطئته الأقدام، لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له ) ) [3] وبهذا يتحقق المقصد من وضع الشريعة، وهو (( إخراج المكلف عن داعية هواه، حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد لله اضطرارا ) ) [4] وفي دعاء الله وذكره (( أكبر العون على طاعته، فإنه يحببها إلى العبد، ويسهلها عليه، ويلذذها له، ويجعل قرة عينه فيها، ونعيمه وسروره بها ) ) [5]

(1) الكشاف، للزمخشري 1/ 263. ')">">">" >" >"

(2) تفسير القرطبي 18/ 261. ')">">">" >" >"

(3) مجموع الفتاوى، لابن تيمية 10/ 152. ')">">">" >" >"

(4) الموافقات، للشاطبي 2/ 168. ')">">">" >" >"

(5) الوابل الصيب، لابن القيم 105. ')">">">" >" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت