وهم يخرجون أيضا عمل القلب من الإيمان، فقد نقل إمام الدعوة عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله: «وعند الجهمية الإيمان مجرد تصديق القلب لا عمله [1] وعند فقهاء المرجئة: قول اللسان، مع التصديق، وعلى القولين: أعمال القلوب ليست من الإيمان عندهم» [2]
والحاصل مما تقدم أن مسمى الإيمان عند هؤلاء هو قول القلب، وقول اللسان، وليس منه عمل القلب، ولا عمل الجوارح.
(1) كذا في مسائل، وفي المنهاج: «مجرد تصديق القلب وعلمه» .
(2) انظر: مسائل لخصها الإمام 137، وراجع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في: منهاج السنة 5/ 278 - 288.