وأما السادس: فظاهر قول البخاري: وأن أعمال بني آدم وأقوالهم توزن [1] على العموم، ولكن استدل القرطبي [2] لعدم الوزن للكفار بقوله تعالى: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [3] بل ربما قيل في السبعين ألفا الداخلين الجنة بغير
(1) صحيح البخاري كتاب التوحيد باب (58) 13/ 537 مع الفتح.
(2) التذكرة: 361.
(3) سورة الرحمن الآية 41