لا خلاف بين العلماء أن الطواف عبادة من العبادات التي أمر الله بها [1] ، وأنه من المقاصد، ولذلك اتفقوا على اشتراط النية لصحته. قال السرخسي:"الطواف عبادة مقصودة، ولهذا يتنفل به، فلا بد من اشتراط النية فيه" [2] وقال الحافظ ابن حجر:"وليس الخلاف بينهم في ذلك إلا في الوسائل، وأما المقاصد فلا اختلاف بينهم في اشتراط النية لها" [3] .
فالنية شرط في صحة الطواف المطلق اتفاقا، فالطواف
(1) انظر: بحث أنواع الطواف وأحكامه. للباحث.
(2) المبسوط للسرخسي 4/ 37.
(3) فتح الباري 1/ 14.