«عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا يا رسول الله، إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد، قال: لو تكونون-أو قال-: لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم"قال: قلنا يا رسول الله، حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة ذهب، ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر [2] ، وحصاؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها"
(1) رواه أحمد في المسند 189/ 15 حديث 8030 تحقيق أحمد محمد شاكر وقال صحيح الإسناد.
(2) الملاط: الطين الذي يجعل بين سافي البناء يملط به الحائط أي يخلط. النهاية في غريب الحديث 4/ 357. (1)