فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22767 من 48258

من الفتوى رقم 9377

السؤال الأول: ما حكم من ينكر عذاب القبر بحجة أنها - أي: الأحاديث الواردة في عذاب القبر- هي أحاديث آحاد، وحديث الآحاد لا يؤخذ به مطلقا، وهم لا ينظرون إلى الحديث صحيح أو حسن أو ضعيف، ولكن ينظرون إليه من جهة كونه آحادآ أو مرويا بطرق مختلفة، فإذا وجدوه حديث آحاد لم يأخذوا به، فما هو الرد عليهم؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول وآله وصحبه، وبعد:

ج: إذا ثبت حديث الآحاد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان حجة فيما دل عليه اعتقادا وعملا بإجماع أهل السنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت