اختلف الفقهاء -رحمهم الله تعالى- إلى وجوب التتابع في قضاء رمضان.
1 -فذهب النخعي والشعبي، وداود الظاهري -رحمهم الله تعالى- إلى وجوب التتابع في قضاء رمضان.
وهو قول علي بن أبي طالب، وابن عمر -رضي الله تعالى عنهم- [1] .
2 -وذهب الأئمة الأربعة أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى- إلى أنه يجزئ قضاء رمضان متفرقا.
(1) المغني (4/ 409) .