وقد قامت الأدلة الشرعية (من الكتاب والسنة) ، والأدلة العقلية، على صحة هذا المنهج، وعليه أجمع الصحابة وسلف الأمة، كما أيدته التجربة والواقع:
فأولا: نطق بذلك القرآن الكريم، في آيات كثيرة تدل على ذلك:
1 -فقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [1] .
فإذا أكمل الله تعالى الدين وأتم به النعمة، فإن هذا يقتضي أن لا يترك جانبا من جوانب العقيدة، أو مسألة من
(1) سورة المائدة الآية 3