من الفتوى رقم 3114
السؤال: ما حكم تأول القرآن عندما يعرض لأحد منا شيء من أمور الدنيا، كقول أحدنا عندما يحصل عليه شدة، أو ضيق: {تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [1] سورة مريم.
عندما يلاقي صاحبه: {جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} [2]
(1) سورة مريم الآية 83
(2) سورة طه الآية 40