روى أحمد، وابن أبي شيبة، وأبو يعلى بإسناد رجاله الصحيح وابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه، قال: «قال رجل: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك، ويهراق دمك [1] »
وروى ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو مثله.
وعن عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة) قيل فأي الصلاة أفضل؟، قال: (طول القنوت) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد المقل) قيل: فأي الهجرة أفضل قال: (من هجر ما حرم الله) قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: (من جاهد المشركين بماله ونفسه) قيل: أي القتل أشرف؟ قال: (من أهريق دمه وعقر جواده) [2] » رواه أبو داود والنسائي واللفظ له.
(1) أحمد 3/ 300 عن جابر بلفظه،"مصنفة ابن أبي شيبة"في الجهاد 5/ 290، من طريق المصنف، عن وسيع به،"مجمع الزوائد"، في الجهاد، باب أي الجهاد أفضل 5/ 291 عن جابر به جزء حديث قال الهيثمي: روى مسلم بعض هذا ورجال أبي يعلى والصغير رجال صحيح ورواه أحمد بنحوه -"موارد الظمآن"في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة ص 387 رقم 1608، من طريق سفيان عن الأعمش به، (مشارع الأشواق 2/ 747 - 748) مع تحقيقه.
(2) "سنن أبي داود"باب طول القيام 2/ 146 رقم 1449، من طريق أحمد بن حنبل عن حجاج بنحوه مختصرا، النسائي في الزكاة، باب جهد المقل 5/ 58 بلفظه، رواه أحمد 3/ 414 من طريق المصنف عن حجاج به والدارمي في الصلاة باب أي الصلاة أفضل 1/ 331 ثم قال البنا محقق الدارمي: سكته عنه، أبو داود والمنذري فهو صالح للاحتجاج 19/ 25 يعنى حجاج (مشارع الأشواق 2/ 748) .