فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19260 من 48258

إذا بعدت الحوادث المفجعة عن الإنسان في الحياة الدنيا فهو في أمن واستقرار وطمأنينة وأمان، فإذا حل به حادث مروع فهو على قدر ذلك تكون مخاوفه وقلقه وحزنه وأسفه ثم سرعان ما تنتهي.

ولكن حوادث اليوم الآخر كسرها لا يجبر، وجرحها لا يلتئم، وحزنها لا ينسى وفراقها لا يعود، إلا أن يشاء الله تعالى.

والقرآن الكريم يصور لنا مشهد الناس عند زلزلة الساعة حيث انتهاء عمر الدنيا وبداية اليوم الآخر فيقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [1] {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [2]

(1) سورة الحج الآية 1

(2) سورة الحج الآية 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت