7 -كما وتعني الأمية: (الجهالة والغفلة) ، والأمي: هو المتصف بقلة المعرفة، العي الجلف، القليل الكلام، وهو قول قطرب [1] .
ونقل صاحب اللسان - في هذا المعنى - قول الشاعر:
ولا أعود بعدها كريا
أمارس الكهلة والصبيا
والعزب المنفه الأميا
وقال: (قيل له أمي؛ لأنه على ما ولدته عليه أمه، من قلة الحيلة وعجمة اللسان) .
وعلى هذا المعنى، يحمل معنى (الأمي) في اصطلاح الفقهاء، فهو عندهم (خلاف القارئ) ، وليس هو خلاف الكاتب، ويعنون به: من لا يحسن قراءة الفاتحة من القرآن الكريم [2] .
(1) نقله عنه الراغب الأصفهاني في (معجم مفردات القرآن ص 19) ، وانظر مجموع فتاوى ابن تيمية 17/ 434.
(2) مجموع فتاوى ابن تيمية 17/ 436.