خلق الله الإنسان على الفطرة السوية موحدا لله ومؤمنا بربوبيته وألوهيته واتصافه بصفات الجمال والجلال قال صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه [1] » .
(1) متفق عليه، البخاري كتاب (23) باب (80) ، (93) طبعة استنبول، ومسلم كتاب (46) حديث (22 - 25) طبعة محمد عبد الباقي.