واقتران الاسم الحسن الرحيم بالاسم الحسن الرحمن أو بغيره من الأسماء، إنما كان لعلاقات وجيهة بينه وبين الأسماء الأخرى.
وسواء ورد اسم"الرحمن"منفردا أو مقترنا باسم"الرحيم"فإن الله تعالى إذا رحم جميع المخلوقات فمن باب أولى يرحم المؤمنين.
وسواء ورد الاسم الحسن"التواب"منفردا أو مقترنا بالاسم الحسن"الرحيم"فالله يتوب على عباده وهذه عين الرحمة.
وسواء ورد الاسم الحسن"الرءوف"منفردا أو مقترنا بالاسم الحسن"الرحيم"فالله تعالى مستمر الغفران للعباد وهذه عين الرحمة.
وسواء ورد الاسم الحسن"العزيز"منفردا أو مقترنا بالاسم الحسن"الرحيم"فهو الغالب القادر القوي الذي يكون مع عباده وينصرهم ويحفظهم ويوفقهم وهذه عين الرحمة.