فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21433 من 48258

آثاره العلمية: لقد كان من نباهة التلميذ حافظ، أن كان يستوعب ما يقع عليه بصره، ويحفظ ما يخطه قلمه، إلى جانب ما جبل عليه من براعة في قول الشعر: نظما وارتجالا، حيث قيل عنه بأنه لا تعوزه المطولات، وأن باستطاعته أن ينظم أكثر من أربعمائة بيت في ليلة واحدة لسهولة جريان الشعر على لسانه.

ففي عام 1362 هـ وهي السنة الثالثة من بداية دراسته على شيخه عبد الله القرعاوي، أراد الشيخ أن يختبر تلميذه، فأشار عليه بإنشاء منظومة في التوحيد، مستمدة من قراءته في كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، فنظم"سلم الوصول إلى علم الأصول في التوحيد"حيث انتهى من التسويد في سنة 1362 هـ، وهي أرجوزة في أصول الدين بدأها بقوله:

أبدا باسم الله مستعينا ... راض به مدبرا معينا

وهي باكورة إنتاجه العلمي، خرجت في 16 صفحة بطبعتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت