المبحث الخامس: تفويض الأمر لله سبحانه وتعالى:
قال تعالى: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} [1] . قال ابن كثير على هذه الآية: (أي: وأتوكل على الله وأستعينه. . .) [2] والتفويض من أعمال القلوب.
قال ابن القيم: (. . . وأما علمه - يعني القلب - فسكونه إلى وكيله، وطمأنينته إليه، وتفويضه وتسليمه أمره إليه، ورضاه بتصرفه له. . .) [3] .
(1) سورة غافر الآية 44
(2) التفسير (7/ 135) .
(3) طريق الهجرتين، ص (329) .