5 -والأميون: ما سوى اليهود من الأمم والشعوب، والأمي: هو كل من كان غير يهودي، نسبة إلى (الأمم) ، ذلك أن اليهود كانوا يقولون عن غيرهم من الأمم، أنهم (جوييم) أي: أمميون، وهذا ما ذهب إليه سيد قطب في (الظلال) .
قال رحمه الله: (كان اليهود يقولون عن غيرهم من الأمم، أنهم(جوييم) باللغة العبرية، أي: أمميون، نسبة إلى الأمم، بوصفهم شعب الله المختار، وغيرهم هم الأمم، والنسبة في العربية إلى المفرد: أمة أميون) [1] .
(1) في ظلال القرآن 6/ 3564.