اختلفت آراء الفقهاء -رحمهم الله تعالى- في المراد بالصلاة الوسطى الواردة في قول الحق تبارك وتعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [1] أهي صلاة العصر، أم صلاة الصبح، أم غيرهما؟
1 -فذهب الإمامان أبو حنيفة وأحمد رحمهما الله تعالى إلى أنها العصر.
2 -وذهب الإمام مالك والشافعي رحمهما الله تعالى إلى أنها الصبح.
(1) سورة البقرة الآية 238