فالأساس هو أن النية الحسنة هي نية اتباع وليست نية ابتداع يستشهد كثير من المبتدعين بحديث: «إنما الأعمال بالنيات [1] » وهم يقصدون بذلك أن نيتهم فيما (يبتدعون) إنما هي نية سليمة، لأنهم يهدفون إلى تقريب الناس من الله، وهذا زعم باطل، إذ
(1) صحيح البخاري بدء الوحي (1) ، صحيح مسلم الإمارة (1907) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1647) ، سنن النسائي الطهارة (75) ، سنن أبو داود الطلاق (2201) ، سنن ابن ماجه الزهد (4227) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 43) .