فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21639 من 48258

لثبوت عدم دخول الوقت مثلا، أو لوجود مصلحة، كأن كان قد أحرم منفردا ثم حضرت جماعة، وكذلك تحول الشخص من كونه إماما إلى مأموم وبالعكس [1] ، وإذا شك الإنسان في إنشاء النية ولم يحصل له يقين يزيل الشك، فعليه استئناف الصلاة، وإن شك في تعيين النية وهل نوى فرضا أم نفلا فإن استمر معه الشك أتم العبادة نفلا [2] وحسبنا هذا الآن لكي نصل إلى الحقيقة الإسلامية الكبرى، وهي أن نية الاتباع هي دائما نية حسنة، ولذا فإنها لا تنشر البدع في الأمة الإسلامية، تحت أي شعار، فلا طرق ولا فرق في الإسلام، وإنما هي سبيل واحدة، غايتها التوحيد التام والكامل، ووسيلتها الاتباع لا الابتداع، وأداتها الدعوة إلى الله على بصيرة، بلا رياء أو ادعاء، أما المبتدعون فحججهم مرفوضة ودعاواهم مردودة.

(1) المغني ج 1 ص 102، والمقنع ص 136، والأشباه والنظائر للسيوطي ص 38، والمهذب ج 1 ص 70.

(2) تفاصيل أخرى في المقنع ص 135، المغني ج 1 ص 467.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت