من الفتوى رقم 1977
السؤال الثالث: يقولون إن تعدد القراءات في القرآن معناه اختلاف في القرآن حيث يؤدي إلى معان شافية مثل آية الإسراء {وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} [1] .
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
الجواب: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن القرآن نزل من عند الله على سبعة أحرف [2] » أي لغات من لغات العرب ولهجاتها تيسيرا لتلاوتها عليهم رحمة من الله بهم، ونقل ذلك نقلا متواترا وصدق ذلك واقع القرآن، وما
(1) سورة الإسراء الآية 13
(2) أحمد 1/ 40 - 43، والبخاري برقم 2419 و 4992 و 5401 و 6939 و 7550، ومسلم برقم 818، وأبو داود برقم 1475، والترمذي 2944، والنسائي 2/ 150، ومالك في الموطأ كتاب القرآن 2070.