ولأهمية هذا الحديث اعتنى بعض الحفاظ به، وأفردوه بالتأليف، فجمعوا طرقه وألفاظه، وتكلموا عليها في رسائل مفردة.
فممن أفرده في جزء مستقل: الإمام الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى بالمدينة سنة 902هـ وسماه:"تحرير المقال على حديث كل أمر ذي بال"، وذكر ذلك السخاوي نفسه في كتابه: (الضوء اللامع) [1] . وفي (المقاصد الحسنة) [2] .
وكذا الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ في رسالة له.
كما أفرده محمد بن جعفر الكتاني في تأليف مستقل ركز على لفظ الابتداء بالبسملة وسماه: (الأقاويل المفصلة لبيان حديث الابتداء بالبسملة) [3] .
وكذا أحمد بن محمد بن الصديق الغماري في رسالة سماها: (الاستعاذة والحسبلة فيمن صحح حديث البسملة) [4] .
(1) انظر 8/ 18.
(2) انظر 322.
(3) من مطبوعات المطبعة العلمية بالمدينة المنورة عام 1339هـ.
(4) طبع في دار البصائر.