لقد تمسك الخوارج ومن وافقهم في قولهم بهذه البدعة بشبهات منها ما يلي:
الشبهة الأولى قوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [1] .
وجه الدلالة: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"وقد احتجت الخوارج والمعتزلة بهذه الآية وقالوا: صاحب الكبيرة ليس من المتقين فلا يتقبل الله منه عملا، فلا يكون له حسنة، وأعظم الحسنات الإيمان، فلا يكون معه إيمان فيستحق الخلود في النار" [2] .
الجواب: قال شيخ الإسلام _ بعد أن أورد بعض الأجوبة على هذه
(1) سورة المائدة الآية 27
(2) الفتاوى جـ 7 صـ 494 ـ 495.