فقد قرروا: أن مرتكب الكبيرة من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - كافر مخلد في النار [1] .
وقد وافقهم المعتزلة في الحكم الأخروي حيث قالوا: إن مرتكب الكبيرة في الآخرة مخلد في النار. إلا أنهم قالوا بأن عذابه أخف من عذاب الكافر [2] .
(1) انظر الفرق بين الفرق صـ 77، ودراسات في الفرق صـ 100.
(2) انظر: التبصير في الدين للإسفراييني صـ 42، والملل والنحل جـ 1 صـ 48.