فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16982 من 48258

السؤال الرابع من الفتوى رقم 6915

س: سؤالي في خطابي السابق عن كلمة"الموجود"لم يكن استفهاما عن وجود الله، فأنا أعلم علم اليقين أن الله هو واجب الوجود بذاته، ووجود الله قبل والآن وبعد؛ ثابت بالنقل وبالعقل ولا يماري في ذلك إلا ملحد دهري، لذلك تعجبت عندما وجدت أن الرد على سؤالي انصبت أدلته جمعاء على إثبات وجود الله، ففهمت أن السؤال أخذ على غير مراده، لذلك رأيت أن أتوسع قليلا في طريقة عرض السؤال هذه المرة حتى يتضح بإذن الله تعالى. . من المعلوم أنه لا يصف الله أعلم بالله من الله {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} [1] ولا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} [2] {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [3]

(1) سورة البقرة الآية 140

(2) سورة النجم الآية 3

(3) سورة النجم الآية 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت