القسم الثاني: زيادة بعض الروايات في الأصول على ما في التيسير.
فمن ذلك: قوله تعالى في سورة طه آية: 75: {وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا} [1]
ذكر الشاطبي - رحمه الله - أن لقالون وهشام وجهين: كسر الهاء مع القصر والإشباع، وفي ذلك يقول:
وفي الكل قصر الهاء بان لسانه بخلف وفي طه بوجهين يجتلى [2] .
قال القاضي - رحمه الله:
هذا ما يؤخذ من النظم، ولكن المحققين على أن هشاما ليس له من طريق النظم وأصله إلا الإشباع في لفظ يأته فينبغي الاقتصار عليه [3] ، قوله تعالى في سورة الزمر آية: 70 {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [4]
ذكر الشاطبي أن هشاما له وجهان: إسكان الهاء وضمها من غير صلة.
قال - رحمه الله:
(1) سورة طه الآية 75
(2) حرز الأماني للشاطبي: 14.
(3) الوافي شرح الشاطبية عبد الفتاح القاضي: 70.
(4) سورة الزمر الآية 7