فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14103 من 48258

في مقدمة الكلام عن المخدرات يجدر بنا أولا أن نعرف بها حتى نتصورها تصورا صحيحا، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره:

(أ) التعريف اللغوي:

المخدرات من العقاقير جمع عقار، والتعريف العلمي الأساسي للعقار أنه: مادة تؤثر بحكم طبيعتها الكيميائية في جسم الكائن الحي أو وظيفته [1] . ولفظة المخدرات تحتاج إلى إيضاح مفاهيمها من الناحية اللغوية.

مادة هذه الكلمة في اللغة العربية: نزل على السترة والظلمة والفتور. فالخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، ثم صار كل ما واراك من بيت ونحوه خدرا. والخدر: الكسل والفتور. والخادر: الفاتر الكسلان، وخدر: خدرا: من باب فرح: عراه فتور واسترخاء، وخدر العضو إذا استرخى فلا يطيق الحركة ومنه خدر جسمه وخدرت يداه أو رجله. والمخدر: مادة تسبب في الإنسان والحيوان فقدان الوعي بدرجات متفاوتة كالحشيش والأفيون والجمع مخدرات [2] .

وفي ضوء هذا المعنى اللغوي يتبين لنا أن لفظ: الخدر الذي هو الضعف والفتور يصيب البدن والأعضاء كما يصيب الشارب قبل السكر. هذا اللفظ هو أصل اشتقاق المخدرات، وبناء على هذا فالمخدر: هو ما يترتب على تناوله كسل وفتور وضعف واسترخاء في الأعضاء وفيه معنى الستر والتغطية [3] . والمخدرات في الاصطلاح اللغوي: مواد نباتية أو كيماوية لها تأثيرها العقلي والبدني على من يتعاطاها فتصيب جسمه بالفتور والخمول ويشل نشاطه

(1) المخدرات والعقاقير المخدرة ص 5.

(2) ندوة عن أخطار المخدرات على الشباب ص 69، 70.

(3) ندوة عن أخطار المخدرات"المرجع السابق"ولسان العرب مادة خدر، والموسوعة الميسرة 1666.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت